رفيق العجم
795
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
كتمايل السراج ويجد في نفسه لذّة لا يقدر قدرها . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 5 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن صور كصور بني آدم وستور تدفع وستور بياض ولهم تسبيح يدهش العقول ، فلا يذهل حين يرى صورته فيهم . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 8 ) - ( من الكشوفات ) أن يكشف له عن أسرار الرحمانية فيعرف عاقبة أمره ومنزلته من حضرات الأسماء . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 11 ) - ( من الكشوفات ) أن يعرف منازع جميع أحوال المجتهدين من الكتاب والسنّة ويخرج من الخلوة وقد نحى نفسه من ديوان الفقراء الصادقين . وأما من يخرج منها وهو يرى أنه خير من أقرانه فهو ممقوت بإجماع أهل الطريق ، إذ هو وقت اللبس الذي أخرج به آدم من حضرة اللّه . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 13 ) - ( من الكشوفات ) أن يعطيه اللّه تعالى المشي على الهواء والماء ويصير يتصرّف بهمّته في الكون بإذن اللّه تعالى ، وتطوى له الأرض ويخلع عليه هناك من الخلع ما لم يخطر على باله ، فهذه ثمرات الخلوة والحمد للّه رب العالمين . ( شعر ، قدس 2 ، 109 ، 18 ) كظم الغيظ - الحلم أفضل من كظم الغيظ ؛ لأن كظم الغيظ عبارة عن التحلّم أي تكلّف الحلم ، ولا يحتاج إلى كظم الغيظ إلّا من هاج غيظه ويحتاج فيه إلى مجاهدة شديدة ، ولكن إذا تعوّد ذلك مدّة صار ذلك اعتيادا فلا يهيج الغيظ ، وإن هاج فلا يكون في كظمه تعب ، وهو الحلم الطبيعي ، وهو دلالة كمال العقل واستيلائه وانكسار قوة الغضب وخضوعها للعقل ، ولكن ابتداؤه التحلّم وكظم الغيظ تكلّفا ( غزا ، ا ح 1 ، 187 ، 19 ) كفارة - الكفارة بتكثير الحسنات ليجزى بها في يوم القيامة جنايته . ( جي ، غن 1 ، 115 ، 5 ) كل - الكل : اسم للحق ( تعالى ) باعتبار الحضرة الواحدية الإلهية الجامعة للأسماء كلها ، ولهذا يقال أحد بالذات ، كلّ بالأسماء والصفات . ( قاش ، اصط ، 68 ، 6 ) - الكل أي جميع ما سوى اللّه ( هو ) من حيث الظهور ( وبه ) قائمون ( ومنه ) يصدرون ( وإليه ) يرجعون . قال تعالى وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ ( هود : 123 ) . ( و ) من علم هذا علم أنه ( لو احتجب ) الحق من حيث أسمائه التي توجّهت على إيجاد العالم وخفيت بالوجود عينه ( عن العالم ) الذي ظهر في الحق ظهور الصورة في المرآة ( طرفة عين لفني العالم دفعة واحدة ) وإذا ثبت أن وجود العالم بالحق ( فبقاؤه ) أي بقاء العالم لا يكون إلا ( بحفظه ) أي بحفظ الحق ( ونظره إليه ) نظر لطف ورحمة . ( جيع ، اسف ، 43 ، 12 ) - الكل هو اسم للحق تعالى باعتبار الحضرة الواحدية الإلهية الجامعة للأسماء كلها ولهذا يقال أحد بالذات كل بالأسماء . ( نقش ، جا ، 93 ، 24 ) كلام - سمعت ذا النون يقول مدار الكلام على أربع : حبّ الجليل وبغض القليل واتباع التنزيل